الأربعاء، 23 مارس 2011

زهرة السوسن

Iris
View more videos from sawsanhourani.
ولمعرفة المزيد عن هذه الزهرة الرائعة اليك المواقع الآتية:
http://en.wikipedia.org/wiki/Iris_(plant)

السوسنة السوداء http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1

الاثنين، 14 مارس 2011

سحر السرخسيات

الخصائص العامة للسرخسيات:
السرخسيات نباتات وعائية لابذرية، تختلف السرخسيات كثيرًا في الحجم والشكل، ويبدو بعضها، مثل الحزازيات، ويبلغ طولها حوالى 2,5سم. بينما يُشبه البعض الآخر أشجار النخيل ويبلغ ارتفاعه أكثر من 20م. وأوراق نباتات السرخس من أكثر الأوراق في عالم النباتات تنوعًا وجمالاً. وأوراق كثير من السرخسيات طويلة، ومركبة، وتتكون من مئات الوريقات كالخنشار، ولكن البعض الآخر له أوراق بسيطة ُمستديرة مثل كزبرة البئر.

وتوجد السرخسيات في كل أنحاء العالم، فيما عدا الصحاري الشديدة الجفاف والمناطق الشديدة البرودة. ويوجد حوالى 10,000 نوع من السرخسيات في العالم. تنمو مُعظم السرخسيات في الأماكن الرطبة الظليلة، وأفضل الأماكن التي يُمكن البحث فيها عن السرخسيات هي الغابات وعلى ضفاف الأنهار، والشقوق، والانحناءات في المرتفعات الصخرية. أما في المناطق الاستوائية، فتنتشر السرخسيات على جذوع وأفرع الأشجار.

والسرخسيات من بين أقدم أنواع النباتات التي عاشت على الأرض. ويعتقد العلماء أن ظهور السرخسيات على سطح الأرض يرجع إلى أكثر من 350 مليون سنة مضت وأنها ساهمت في تكوين الفحم الحجري، وتتكاثر السرخسيات، شأنها في ذلك شأن الحزازيات والنباتات غير المزهرة الأخرى، عن طريق خلايا مجهرية تُسمى الأبواغ. وتُنتج معظم السرخسيات الأبواغ على السطح السفلي للأوراق. يستمتع الناس بالسرخسيات أساسًا بسبب جمال منظرها. وتُزرع في كثير من الحدائق خصوصًا لإعطاء منظر خلفي في الأماكن الظليلة، كما تستخدم الرايزومات المتحللة على نطاق واسع لتحسين التربة الزراعية. والعديد من السرخسيات مرغوب جدا كنباتات منزلية.

أجزاء نبات السرخس. للسَّرخسيات سيقان تحت أرضية غالبًا، وجذور، وأوراق مُكتملة النمو وتتكون الورقة الواحة من الكثير من الوريقات. تقوم السّاق بتخزين الغذاء الذي يحتاجه النبات للنمو، ويستمر النبات في النمو وفي تكوين الأوراق والجذور الجديدة ما دامت السّاق حية. وتنمو السّاق، إما رأسيًا فوق التربة أو أفقيًا على طول سطح التربة، أو حتى تحت سطح التربة، وتُسمى السّاق التي تنمو أفقيًا على طول، أو تحت سطح التربة باسم الساق الجذرية (الريزومة). وغالبًا ما تتفرع سيقان السرخسيات، وتتكون كتلة كبيرة من السرخس إذا ما تفرعت السّاق تفرعات عديدة. وتنمو ساق السرخس عادة ببطء وقد تعيش لمائة عام أو أكثر.


ومن الممكن أن تعيش الجذور لمدة طويلة، وهي تثبت السّاق بالتربة وتقوم بامتصاص الماء والعناصر الغذائية.

بعكس السّاق، والجذور، فإن الأوراق تعيش عادةً لمدة عام، أو عامين، وتنمو مجموعة جديدة من الأوراق من قمة الساق كل عام. تكون ورقة السرخس الصغيرة ملتفة، ثم تبدأ في الانفراج أثناء نموها. تتصل الورقة بالساق بوساطة حامل يسمى السويقة. وعادة ما تُسمى ورقة السرخس باسم السَّعفة (فروند)، وتصنع أوراق السرخسيات الغذاء للنباتات عن طريق عملية تسمى البناء الضوئي. 
تحمل معظم أوراق السرخسيات أجسامًا صغيرة هي التي تُنتج الأبواغ. وتُسمى محافظ (أكياس) الأبواغ وهي ذات عنق وكبسولة ممتلئة بالأبواغ، وعادة ما توجد محافظ الأبواغ في عناقيد على السطح السفلي لورقة السرخسيات. ويُسمى كل عنقود من محافظ الأبواغ باسم ضامَّة (بثرة) كما تُسمى كل العناقيد على أحد نباتات السرخسيات باسم ضوام (بثرات). ويسهل التعرّف على السرخسيات، لأنها النباتات الوحيدة ذوات الضوام.


وتظهر في السرخسيات ظاهرة تعاقب الأجيال، حيث يمر النبات خلال حياته بطورين أحدهما بوغي يتضمن إنتاج أبواغ تكاثرية والآخر يتضمن انتاج جاميتات ذكرية وجاميتات أنثوية لتندمج أنويتهما لتكوين بويضة مخصبة، والطور البوغي في السرخسيات سائد على الطور الجاميتي

الخميس، 3 مارس 2011

التعلم من خلال المشاريع لتدريس العلوم



منقول: سوسن الحوراني
تعريف المشروع :هو أي عمل ميداني يقوم به الفرد ويتسم بالناحية العلمية وتحت إشراف المعلم ويكون هادفاً ويخدم المادة العلمية ، وأن يتم في البيئة الاجتماعية. ويمكن القول بأن تسمية هذه الطريقة بالمشروعات لأن الطلبة يقومون فيها بتنفيذ بعض المشروعات التى يختارونها بأنفسهم ويشعرون برغبة صادقة في تنفيذها. لذلك فهي أسلوب من أساليب التدريس والتنفيذ للمناهج بدلاً من دراسة المنهج بصورة دروس يقوم المعلم بشرحها وعلى الطلبة الإصغاء إليها ثم حفظها، هنا يكلف الطالب بالقيام بالعمل في صورة مشروع يضم عدداً من وجوه النشاط ويستخدم الطالب الكتب وتحصيل المعلومات أو المعارف وسيلة نحو تحقيق أهداف محددة لها أهميتها من وجهة نظره.
أنواع المشاريع :
قسم ( كبلترك ) المشروعات إلى أربعة أنواع هي :

1ـ مشروعات بنائية ( إنشائية ) :

وهي ذات صلة علمية، تتجه فيها المشروعات نحو العمل والإنتاج أو صنع الأشياء ( صناعة الصابون ، الجبن ، تربية الدواجن ، وإنشاء حديقة … الخ ).

2ـ مشروعات استمتاعية :

مثل الرحلات التعليمية ، والزيارات الميدانية التي تخدم مجال الدراسة ويكون الطالب عضواً في تلك الرحلة أو الزيارة كما يعود عليه بالشعور بالاستمتاع ويدفعه ذلك إلى المشاركة الفعلية .

3ـ مشروعات في صورة مشكلات :

وتهدف لحل مشكلة فكرية معقدة، أو حل مشكلة من المشكلات التي يهتم بها الطلاب أو محاولة الكشف عن أسبابها، مثل مشروع تربية الأسماك أو الدواجن أو مشروع لمحاربة الذباب والأمراض في المدرسة وغير ذلك.

4ـ مشروعات يقصد منه كسب مهارة :

والهدف منها اكتساب بعض المهارات العلمية أو مهارات اجتماعية مثل مشروع إسعاف المصابين.

خطوات تطبيق المشروع :

1ـ اختيار المشروع :

وهي أهم مرحلة في مراحل المشروع إذ يتوقف عليها مدى حداثة المشروع ولذلك : يجب أن يكون يكون المشروع متفقاً مع ميول التلاميذ، وأن يعالج ناحية هامة في حياة الطلاب، وأن يؤدي إلى خبرة وفيرة متعددة الجوانب ، وأن يكون مناسب لمستوى الطلاب ، وأن تكون المشروعات المختارة متنوعة، وتراعي ظروف المدرسة والطلبة، وإمكانيات العمل.

2ـ التخطيط للمشروع :

إذ يقوم التلاميذ بإشراف معلمهم بوضع الخطة ومناقشة تفاصيلها من أهداف وألوان النشاط والمعرفة ومصادرها والمهارات والصعوبات المحتملة، ويدون في الخطة وما يحتاج إليه في التنفيذ، ويسجل دور كل طالب في العلم، على أن يقسم الطلاب إلى مجموعات ، وتدون كل مجموعة عملها في تنفيذ الخطة، ويكون دور المعلم في رسم الخطة هو الإرشاد والتصحيح وإكمال النقص فقط.

3-التنفيذ :

وهي المرحلة التي تنقل بها الخطة والمقترحات من عالم التفكير والتخيل إلى حيز الوجود، وهي مرحلة النشاط والحيوية ، حيث يبدأ الطلبة الحركة والعمل ويقوم كل طالب بالمسئولية المكلف بها، ودور المعلم تهيئة الظروف وتذليل الصعوبات كما يقوم بعملية التوجيه التربوي ويسمح بالوقت المناسب للتنفيذ حسب قدرات كل منهم. ويلاحظهم أثناء التنفيذ وتشجيعهم على العمل والاجتماع معهم إذا دعت الضرورة لمناقشة بعض الصعوبات ويقوم بالتعديل في سير المشروع.

4ـ التقويم : تقويم ما وصل إليه الطلبة أثناء تنفيذ المشروع . والتقويم عملية مستمرة مع سير المشروع منذ البداية وأثناء المراحل السابقة، إذ في نهاية المشروع يستعرض كل طالب ما قام به من عمل، وبعض الفوائد، التي عادت عليه من هذا المشروع، وأن يحكم الطلبة على المشروع من خلال التساؤلات الآتية :

1ـ إلى أي مدى أتاح لنا المشروع الفرصة لنمو خبراتنا من خلال الاستعانة بالكتب والمراجع.

2ـ إلى أي مدى أتاح لنا المشروع الفرصة للتدريب على التفكير الجماعي والفردي في المشكلات الهامة.

3ـ إلى أي مدى ساعد المشروع على توجيه ميولنا واكتساب ميول اتجاهات جديدة مناسبة. ويمكن بعد عملية التقويم الجماعي أن تعاد خطوة من خطوات المشروع أو إعادة المشروع كله بصورة أفضل، بحيث يعملون على تلافي الأخطاء السابقة.

مميزات وعيوب طريقة المشروع :

المميزات :

1ـ الموقف التعليمي :

في هذه الطريقة يستمد حيويته من ميول وحاجات الطلبة وتوظيف المعلومات والمعارف التي يحصل عليها الطلاب داخل الفصل، حيث أنه لا يعترف بوجود مواد منفصلة.

2ـ يقوم الطلبة بوضع الخطط ولذا يتدربون على التخطيط ، كما يقومون بنشاطات متعددة تؤدي إلى إكسابهم خبرات جديدة متنوعة.

3ـ تنمي بعض العادات الجيدة عند الطلبة : مثل تحمل المسئولية، التعاون ، الإنتاج ، التحمس للعمل ، الاستعانة بالمصادر والكتب والمراجع المختلفة.
4ـ تتيح حرية التفكير وتنمي الثقة بالنفس، وتراعي الفروق الفردية بين الطلبة حيث أنهم يختارون ما يناسبهم من المشروعات بحسب ميولهم وقدراتهم.

العيوب :

1ـ صعوبة تنفيذه في ظل السياسة التعليمية الحالية، لوجود الحصص الدراسية والمناهج المنفصلة، وكثرة المواد المقررة.

2ـ تحتاج المشروعات إلى إمكانات ضخمة من حيث الموارد المالية، وتلبية متطلبات المراجع والأدوات والأجهزة وغيرها.

3ـ افتقار الطريقة إلى التنظيم والتسلسل : فتكرر الدراسة في بعض المشروعات فكثير ما يتشعب المشروع في عدة اتجاهات مما يجعل الخبرات الممكن الحصول عليها سطحية غير منتظمة.

4ـ المبالغة في إعطاء الحرية للتلاميذ، وتركيز العملية حول ميول التلاميذ وترك القيم الاجتماعية والاتجاهات الثقافية للصدفة وحدها.

واليكم أعزائي المعلمين تجربتي الخاصة في هذا المجال ضمن مشروع ( الموجة الخضراء) للعام 2010
ولتتعرف الى هذا المشروع القائم على توظيف أدوات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات إطلع على منظومة نافذة تربوية مضيئة الصفحة الخاصة بالتعلم من خلال المشاريع، علها تكون عونا لك في ثصميم مشروعك الخاص بك 
http://sawsanhourani.pbworks.com/
والرابط الآتي يبين بعض مهمات المشروع التي عملت الطالبات على تنفيذها خلاله
http://www.4shared.com/video/n4iD39ow/_online.html



وللتوسع والتعرف الى المزيد عن هذه الإستراتيجية اليكم الرابط الاتي:


الاثنين، 14 فبراير 2011

أطياف وذكريات من أُقحوانة الشّمال





د.محمود الشلبي
لإربدَ في البالِ إيقاعُها المُشْرئبُّ إلى سَلْسلبيلِ الغناءِ، الأثير.

لها هالةٌ تستديرُ.. ووجهٌ يطيرُ، وقامتُها مثلُ نهر الصَّلاةِ إلى فَجْرِها المُسْتنير..
عروسٌ. بخدر المسافةِ، أغنيةٌ نَثَرتْ لَحْنَها.. مَوْجةً مِن عبيرْ.. لإربدَ طَقْسٌ بهيجٌ من الطَّلِّ.. والدَّلِّ،

والخُضْرةِ المُشْتهاةِ، لدى الظِّلِّ عند الهجيرْ.
إذا انبلجَ الصّبحُ من ليلِ هَدْأتها، أطْلَقَتْ للصّبايا الجميلاتِ ترويدةً كي تفرَّ من النَّوْمِ مثلَ طِباءِ الغدير.
وإن سَكِرَتْ مِنْ أَصيلِ الشّمالِ الشَّفيفِ، ورشَّ المساءُ الأنيقُ رُواءَ العذوبةِ في دَرْبها.. دَخَلَتْ لَيْلَها باكراً في النُّعاسِ اللذيذِ.. وقالَتْ لعُشَّاقها: تُصبحونَ على حُلُمٍ أَخْضَرِ القلبِ يُسْقى بماءٍ غِيرْ..
على صَدْرها الواسِعِ المُنْبَسطِ تَسْتَريحُ المنازلُ، أعتابُها شرفاتُ القلوب، وأَسْطُحها مطارٌ لرقص المَطر.. لِسِرْبِ النجومِ الذي غادَرَ نَهْرَ المجرَّةِ مستأنساً بالحياة على وَجْهِ أربد.. ها هي حقولُ الحِنطة وموارس العدس والشعير.. تسافر في ضمير المكان إلى أرابيلا الماثلة في وجدان الكائن. حالةً متجددة من الذكريات والتواريخ المستوطنة بحضورها في كتاب الزمن .. وفي ذاكرة التاريخ .. ماثلة في الوجدان قصيدةً حالمة.
إربد عروسٌ تَجمّلُها الجهاتُ لتلتقي جميعاً في الشمال، حاملةً سِلال الثمر: عنباً وتيناً وخوخاً وصبراً.. قاطفةً غِلال الزيتون من أطراف ردائها الأخضر الممتد شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.. وفي بيوتها القديمة ينطق التراث الإربديّ بسيرة المواسم. وفرح الأهل، وازدهار الأغاني في الساحات والمداخل والممرات والشوارع.. يتوافد الناس إليها: فلاحين، وعمالاً، وزواراً ورياحين.. ليتجولوا بين أحضانها.. إيقاعُهم سَفَر الخواطر إلى مدينة الشمال.. حيث الحوانيت والدكاكين مشرعةَ الأبواب.. ليدخلَ إلى قلبها الحنون كلُّ من جاء إليها.. في مواسم الأعراس.. ليبتاعوا ذهب العروس و جهازها في تناغم بهي مع الأشياء وقد حطّت على أكتافهم وفي طرقاتهم طيور الفرح.. وعنادل الأيام مبشرةَ بمستقبلٍ أجمل.
إربد تنهضُ كُلّ صَبَاحٍ على صَوْتِ شاعرها عرار وقد وقَفَ على تَلّها ينشدُ بصوتٍ خالطه الفَرَحُ والحُزْن، وتناسلت من البعيد صبايا الحي، حيث طوابين الخبز، ودخان النار الحائر في فضائها.. فلاحت المدينة، لوحة بلا إطار.. ليدخل الشاعر في خلاياها المعشبة وقد أوقد نار الشعر.. محروساً بالصهيل والأقحوان وصرخته الإربدية:
قالوا: تدمشق، قولوا: ما يزال على
عِلاّته إربديَّ اللون حوراني
يا أردنيات إنْ أوديتُ مغترباً
فانسجنها بأبي أنتنُّ أكفاني
وقُلْنَ للصحب: واروا بعضَ أعظمه
في تَلِّ إربدَ أو في سَفْح شيحانِ .
عباءتها الممتدة إلى حدود الأفق يطرزها الأقحوان بأجنحته البيضاء وقلبه الموشح بصفرةٍ ناطقة.. كصفرة وجوه العشاق وقت اللقاءات.. وقد اضطرب القلب وغَنَّى للحبيبة موّاله المدّخر للصّبابة والحُبِّ.
هي الآن سيّدةُ السهل، وحارسةُ الشمس، وسفيرة الندى إلى ثغر الزهور، ونشوة الأعشاب، تتكاثر بيوتها كمفردات على شفاه الأطفال. تنمو.. وتزدهر بجامعاتها ومعاهدها ومدارسها ومنشآتها ومؤسساتها وشوارعها وذكرياتها الباقية كحبلٍ موصول في ضمير الأجيال.
وما بين معترك الأحداق والمهج تَسْكُن.. بيدها شعلة وفي قلبها نداء.. وتحت أقدامها جنةٌ يستبينها الزائر.. فيغزل لها قميصاً من رياح الشمال.. وسنابل حوران..
لا ألومُ الفؤاد على حُبِّها المنبجس من نبعٍ لا ينضب.. بل أدعو الكلمات إلى مرايا الأرض وشرفاتها البعيدة، في بوحٍ خاصٍ:
يا أقحوانة مَرْجٍ زّينَتْ وطناً،
قد صِرتِ بالأمسِ اسماً من أساميها
تلك الشوارعُ ما زالَتْ تُذَكِّرُنا
بوحدةِ الحال، والذكّرى تؤسّيها
إلى عرارٍ إلى الزينات من بلدي
حنينُ إربدَ. والأشواق تُذْكيها
خدّاك يا بنتُ من دحنون ديرتها
من قمحِ حوران
من ماءٍ يُروَّيها
يا صاحبي.. فيكَ من طَيف الطيوف رؤىً
وفيكَ من إربد الأولى، خَوافيها
أَشْعِلْ قوافيك،
فالماضي وحاضرُهُ
تاريخُها المنتمي فخراً لبانيها
إنْ شِئتَ أنْ تقطفَ المعنى وتودِعَهُ
في سَلَّةٍ الشِّعْرِ،
فاجعل إربدي فيها.

الاثنين، 24 يناير 2011

الانترنت كأداة اتصال في تعليم التنمية المستدامة والتنوع الحيوي



كتبت د. عريب صالح نعواش في صحيفة الرأي الأردنية
لا يزال تدريس مواضيع أخلاقية هامة مثل التنمية المستدامة وقيمة التنوع الحيوي من الأمور الصعبة حيث أن معظم أساتذة العلوم في معظم دول العالم غالبا ما يركزون على المحتوى الأكاديمي للموضوع وليس على العلم والمجتمع، كما أن معظم المناهج والكتب الموجودة في المدارس غالبا ما تكون نشرت منذ عدة سنوات بحيث لا ترصد التغير في حياة الإنسان والطبيعة ولا تواكب المشاكل الطارئة والراهنة. ومن هنا تأتي أهمية استخدام أدوات غير تقليدية تتيح للطلاب والأساتذة على حد سواء طرح ومواكبة مواضيع حساسة وهامة لا تطرحها الكتب المدرسية والعمل على مناقشتها ومبادلتها على مستوى المدارس والطلاب في الوطن والإقليم والعالم. ومن هذه الأدوات والتي برهنت كفاءتها وفعاليتها أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصال وعلى رأسها الانترنت. وبما أن عملية التعليم بحد ذاتها هي عملية اتصال فانه يتحتم علينا استخدام تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في التعليم بشكل عام والتعليم البيئي بشكل خاص. والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن التنوع الحيوي في عالم سريع التغيير في خطر وانه لا غنى أبدا عن توعية العامة وتدريس الطلاب مواضيع التنمية المستدامة والتنوع الحيوي والتعليم البيئي بصورة عامة وهذا ما يمكن أن توفره تكنولوجيا المعلومات والاتصال من مواقع ومنتديات اجتماعية ومتخصصة على شبكة الانترنت والتي مكنت الإنسان من أقصى المعمورة بالتواصل مع أخيه الإنسان والحديث عن مواضيع اجتماعية وبيئية شتى، ناهيك عن المكتبات الالكترونية المجانية والتي تزودنا بمعلومات هائلة وقيمة عن الأنواع الحية ومواضيع التنمية المستدامة.
فيما يلي وصف مختصر لبعض مواقع الانترنت الهامة التي تُعنى بتدريس مواضيع التنوع الحيوي والتنمية المستدامة:
(http://www.co2nnect.org/
)
يروّج هذا الموقع للتعليم من أجل تنمية مستدامة وقد تم تدشينه في ربيع عام 2009 كجزء من مشروع أوروبي يُعنى بالتعليم مدى الحياة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعميق فهم وممارسة التعليم من أجل تنمية مستدامة بجودة عالية عن طريق استخدام الانترنت كنشاط ودليل تعليمي للمدارس. حيث يتعاون كل من المدارس والباحثين والناشطين من المجتمع المحلي على موضوع تخفيض نسبة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون من وسائل النقل المحلية. ويحتوي الموقع على حاسبة نسبة غاز ثاني اوكسيد الكربون من وسائط النقل، وقاعدة بيانات لنتائج هذه الحسابات، أدوات تحليلية، استبيانات للطلاب ودليل تعليمي للاساتذه بالإضافة إلى نموذج تقييمي في أكثر من خمسين صفحة. ويشار إلى أن الصفحات المهمة مترجمة لأكثر من 17 لغة بينها اللغة العربية وأن هنالك حوالي 67 مدرسة أردنية مسجلة في هذا الموقع. وقد حقق CO2nnect نجاحا كبيرا من حيث نسبة مشاركة الطلاب والمدارس حيث سجل أكثر من خمسين ألف طالب من ثلاثين دولة نسبة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون من وسائل النقل الخاصة بمدرستهم وقام أكثر من ثلاثمائة أستاذ ومعلمة بإرسال تقييماتهم للمبادرة عن طريق الانترنت. حيث قاموا بتقييم نشاطات مختلفة لهذه المبادرة وتقييم لأي مدى حققت أهدافها على مستوى الطلاب والمدارس. وتعتبر نشاطات CO2nnect مرنة بحيث تسمح بمشاركة واسعة من أساليب ومؤسسات ومناهج وثقافات مختلفة.
http://www।eol.org/

يعطي موقع موسوعة الحياة معلومات شاملة وموثقة ومجانية عن التنوع الحيوي في العالم عن طريق شبكة الانترنت، حيث يوثق لأكثر من 180000 نوع من أنواع الكائنات الحية بالإضافة إلى 1.4 مليون صفحة معدة وجاهزة لاستقبال المزيد من المعلومات، كما يوجد فيه أكثر من 26 مليون صفحة تهتم بأبحاث ومواضيع التنوع الحيوي. يزداد محتوى الموقع يوما بعد يوم بحيث تسمح خصائصه بمشاركة الجميع من طلاب وباحثين وأعضاء مسجلين بإرسال مساهماتهم من أفلام فيديو وصور بالإضافة للسماح بإرسال النصوص والتعليقات على هذه الأفلام والصور وبهذا يبني الطلاب أنفسهم مصدرا عالميا وتعليميا عن التنوع الحيوي في أنحاء العالم.
ويشار إلى أن مبادرة موسوعة الحياة قد قامت بتوقيع مذكرات تفاهم مع العديد من الدول لتطوير هذا الموقع بلغات عدة، وتسعى لتوسيع الشراكة كي توثق اكبر كمية من المعلومات عن التنوع الحيوي في العالم ولكي تسمح باستخدامها في التعليم والتدريس من اجل التنمية المستدامة.
http://www।scienceacross.org/

من المواقع الالكترونية المهمة والتي تعتبر أداة اتصال بمجموعة واسعة من اللغات بينها اللغة العربية والتي تعطي مدخلا لأكثر من 8000 معلم ومعلمة بالإضافة إلى طلابهم في أكثر من 48 دولة في العالم. ومن المواضيع الهامة التي يهتم بها هذا الموقع التنوع الحيوي في العالم، هجرة الأنواع الحية، الطاقة المتجددة، الطعام والشراب والمياه، التغير المناخي والانحباس الحراري. أحيانا يحتاج الطلاب لمساعدة معلميهم في تفسير وايضاح بعض المصطلحات لاستخدام الموقع والمواضيع المطروحة وخاصة المواضيع المطروحة بغير لغتهم الأم. ويشار إلى أن هذا المشروع بدأ منذ أن كان البريد العادي والفاكس أداتين للاتصال ما بين الناس حيث قام فريق من المعلمين من المملكة المتحدة، بولندا، ألمانيا، ايرلندا وايطاليا بالتواصل وتكلموا بداية عن احتياجات الطلاب والأساتذة لتسهيل عملية الاتصال بينهم ومن ثم تطوير مواضيع واسعة ومناسبة للدروس في العلوم والإنسانيات.
إضافة إلى المواقع العالمية التي تم وصفها أعلاه، هنالك المئات من المواقع والتي تُعنى بطرح قضايا بيئية متخصصة في دول معينة وبلغتها الأم، مثال ذلك هنالك موقع تعليمي يختص بسلالات النحل البري الموجودة في ألمانيا، وصفها، طرق حياتها، والمهددة منها بحيث يصبح الطلاب والمدرسون على دراية بها ويستطيعون التعرف عليها ومتابعتها ورصدها والتواصل مع الباحثين . وهنالك أيضا مواقع تهتم بالتنوع الحيوي في المياه العذبة في النمسا وبلجيكا حيث يقوم الطلاب بمساعدة مدرسيهم والباحثين المتخصصين من الجامعات المحيطة بزيارة هذه النظم البيئية ورصد التنوع الحيوي فيها والتغيير الذي يطرأ عليه وقس على ذلك العديد من النظم البيئية المختلفة والتي يتابعها الطلاب أنفسهم.
وختاما، هنالك مثل من تراث الهنود الحمر يقول: "عندما تُقطع آخر شجرة وعندما يُسمم آخر نهر وعندما تصطاد آخر سمكة، عندها فقط يدرك الناس أن النقود لا تؤكل"، ومما لا شك فيه أننا نواجه خطر إنشاء جيل لا يهتم بحفظ النباتات والحيوانات والأراضي والنظم البيئية. ومن هنا يجب أن تتضافر الجهود والأفكار والأموال من أجل ضمان ديمومة واستمرار النظم البيئية وبالتالي الإنسانية بشتى الطرق وأهمها نشر الوعي والتعليم البيئي في المدارس والجامعات وبين العامة، والأمر لا يعني فقط إنشاء المنتديات والمعلومات بل يتعداه إلى متابعة صانعي القرار والسياسيين والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة والباحثين في الجامعات والمراكز البحثية المختلفة للمشاكل البيئية والمعلومات المطروحة في هذه المواقع والتحرك العملي لحلها بالتعاون مع طارحيها.
الجمعية الأردنية للبحث العلمي

الجمعة، 21 يناير 2011

التفكير

منقول: سوسن الحوراني
تنمية التفكير:
اعتاد المعلمون على ممارسة واستخدام التلقين في تنفيذ مواقفهم التعليمية، وهذا يتناقض تناقضا جوهريا مع ظاهرة الانفجار المعرفي وتضخّم المادة التعليمية التي تسود عصر المعلومات الذي نعيشه حاليا، وفي ضوء معطيات هذا العصر تغيّر دور المدرسة ولم يعد محصورا في تقديم المادة التعليمية واسترجاعها بل تجاوزه إلى تنمية مهارات الوصول إلى المعرفة والحصول عليها وتوظيفها، وتوليد المعارف الجديدة، ويأتي ذلك من خلال التعلم ذي المعنى والذي لا يتحقق إلا من خلال التركيز على الأفكار الرئيسة والمفاهيم الأساسية للمادة التعليمية دون اللجوء إلى الحشو والتفاصيل التي تذهب بأهمية المفاهيم المستهدفة.

ونظرا لأهمية في فهم وإدراك مكونات المعرفة الأخرى من مبادئ وقوانين وقواعد ونظريات وتعميمات، وفي حالة التدريس فإن هذه العملية تكون من مسؤوليات المعلم الذي يحتاج إلى جهد كبير لتحقيقها، لذا فطريقة التدريس هي إحدى العوامل المهمة والمؤثرة في مدى تكوين الطلبة للمفاهيم، لذلك يجدر بالمعلم تحديد أهدافه التي تتفق مع خصائص الطلبة وخلفياتهم السابقة، ثم تطوير استراتيجيات تدريس مناسبة، واختيار أدوات ووسائل تسهم في تحقيق الأهداف المتوخاة، وكذلك اختيار طريقة التدريس الفعالة التي تسهم في تعلم أفضل للمفاهيم، ومن أجل تحسين تحصيل الطلبة في اللغة العربية وزيادة وعيهم بأهميتها في الحياة العلمية والعملية، زاد وعي التربويين إلى كيفية تعلم الطلبة ومساعدتهم على تعلم المفاهيم، لذلك كان لا بد من استخدام استراتيجيات وطرق تدريس حديثة وفعالة، كما اتجهت أفكارهم إلى البحث عن طرق مختلفة يكون فيها المعلم مرشدا وموجها ومساعدا للطلبة على فهم المعرفة وكيفية استخدامها وتوظيفها في الحياة العملية.
ويمكنك الإطلاع على المزيد عن خرائط التفكير من خلال الملف الآتي من إعداد الطالب محمد النبوي محمد السيسي، واتمنى لكم الكثير من الفائدة
http://www.4shared.com/document/w5UBLbgs/1076201.हटमल

الثلاثاء، 4 يناير 2011

2011 السنة الدولية للغابات

بمناسبة إعلان 2011السنة الدولية للغابات، لابد أن نقوم بالكثير من التغييرات وبذل المزيد من الجهود لحماية الأشجار، والأشجار عامة تنتج الأكسجين وتخفف من كمية ثاني أوكسيد الكربون الذي تؤدي زيادته الى ظاهرة الإحتباس الحراري وللتعرف الى المزيد عن هذه المناسبة أنظر الرابط الآتي:

http://www.un.org/en/events/iyof2011/index.shtml

الأحد، 21 نوفمبر 2010

الحلقة التطبيقية التمهيديه لواضعي المناهج الدراسية الأردنية/ إدماج المفاهيم الإقتصادية



نظم مجلس التعليم الإقتصادي الحلقة التطبيقية التمهيديه لواضعي المناهج الدراسية الأردنية في الفترة الواقعة بين 12-15ديسمبر 2010في البحر الميت بحضور العديد من المشاركين من مديرية المناهج والكتب المدرسية والعديد من المشرفين والمعلمين بهدف التوعية بالمفاهيم الإقتصادية وكيفية إدماجها في المناهج الأردنية وكيفية تدريسها في الغرفة الصفية، وقد افتتح هذه الحلقة الدكتور أحمد عياصره الأمين العام لوزارة التربية والتعليم।
ويذكر أن مجلس التعليم الإقتصادي الذي يتضمن 200مركز في جامعات مختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، يعنى بتدريب المعلمين ليؤثروا على المسار المهني للطلاب ليمتلكو مهارات إقتصادية عند بلوغهم سوق العمل مستقبلا، وإنتاج مواد متخصصة في المجال الإقتصادي وبناء برامج إقتصاد دولية، ولديه نشاطات تدعم تنمية تلك البرامج في أمريكا وقد وصل عدد طلاب ذلك المركز الى الآن 22مليون


وقد قدم كل من جون بروك وهو مدرس إقتصاد في جامعة كولورادو وبيل بوسهارت مدير مركز في مجلس التعليم الإقتصادي ومدرس في جامعة فلوريدا الكثير من الجلسات التدريبية التي إعتمدت على التعلم النشط لتدريب المشاركين على المفاهيم الإقتصادية واستراتيجيات تدريسها।


ولقد كانت فرصه كبيرة لنا نحن المشاركون في الحلقة لتبادل الخبرات والتعرف على الكثير من تلك المفاهيم خلال وقت قصير وقد تولد لدينا اتجاه ايجابي نحو ممارسة المهارات والمعرفة الإقتصادية في حياتنا اليومية، كما أضافت هذه الحلقة المزيد والجديد من الإنشطة القابلة للتطبيق في الغرفة الصفية والتي ستنعكس ايجابيا على أدائنا وعلى مستوى فهم طلبتنا للمحتوى العلمي وزيادة قدرتهم على الإنخراط في سوق العمل، وسيتم توظيف المفاهيم الإقتصادية في المناهج التي ندرسها حيث يلزم خاصة عند استخدام استراتيجية التعلم من خلال المشاريع.

أشكر وزارة التربية والتعليم ومديرية المناهج والكتب المدرسية واللتان ليس بالغريب عليهما السعي المستمر وراء تطوير معلميها مهنيا، وأشكر كل من ساهم في إنجاح هذه الورشة في كافة مراحلها من إعداد وتنفيذ فقد كانوا بالفعل ميسرين لنقل خبراتهم فلم يبخلو علينا بشيء فشكرا على عطائهم المتميز।

المعلمة سوسن الحوراني

الخميس، 21 أكتوبر 2010

اختبار الألوان


اختبر شقي الدماغ لديك من خلال اختبار الألوان على الرابط الآتي

http://www.humorsphere.com/fun/8787/colortest.swf

سيظهر لديك 8شاشات وستظهر في كل مرة كلمة وزرين للضغط عليها ، اختر لون الكلمة وليس الكلمة ذاتها وستحصل على نسبتك في نهاية الإختبار والآن جرب بنفسك.